آقا بزرگ الطهراني

39

الذريعة

والأولياء ، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي صاحب " التأويلات " في التفسير ، ينقل عنه بهذا العنوان في " مجالس المؤمنين " في غير موضع ، ويقال له " جامع الأنوار " أيضا كما حكى عنه كذلك في أول المجلس السادس كلامه الصريح في أنه إمامي اثني عشري أوله ( الحمد لله الذي كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمى بالكثرة ) ذكر فيه أنه ألفه بعد " منتخب التأويل " ورسالة " الأركان " ورسالة " الإمامة " ورسالة " التنزية " وهو مشتمل على ثلاثة أصول وفى كل أصل أربع قواعد حاول فيه الجمع بين المتضادات والمتعارضات من أقوال الصوفية وتوجيه كلماتهم بما ينطبق على الشريعة ، رأيت منه عدة نسخ منها نسخة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وهي بخط نور الدين محمد بن المولى على تاريخها شهر الصيام ( 1075 ) وقال في الرياض ( رأيت منه نسخة عليها خط الشيخ البهائي هكذا " الذي أظن أن هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندراني رحمه الله ، وله " تفسير " كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه وارتفاع مكانه " انتهى صورة خط البهائي ) . ( 165 : جامع الاسرار ) فارسي أخلاقي نظير : گلستان ، للعارف الصوفي نور عليشاه محمد علي بن عبد الحسين ابن المولى محمد على ، جده المولى محمد على كان امام الجمعة في تون ، ووالده لقب بفيض على شاه من شيخ طريقته السيد معصوم عليشاه ، ولد له نور عليشاه في أصفهان ولما بلغ الكمال وأكمل الفنون خلفه معصوم عليشاه المذكور وتصدر على الصوفية الشاه نعمة اللهية إلى أن دفن بالموصل في مشهد النبي يونس في ( 1212 ) المطابق لكلمة ( غريب ) وله " جنات الوصول " و " روضة الشهداء " و " شرح خطبة البيان " وغيرها ، يوجد نسخة " جامع الاسرار " منضما إلى " جنات الوصال " في مكتبة مدرسة سپهسالا تحت الرقم ( 178 ) كما في فهرس مخطوطاتها . ( 166 : جامع أسرار العلماء ) أو " جامع الأحاديث والأقوال " كما أشرنا إليه ، للشيخ محمد قاسم بن محمد بن جواد الشهير بابن الوندي والفقيه الكاظمي ثم النجفي المتوفى بعد ( 1100 ) رأيت منه ثلاث مجلدات عند بعض أحفاده بالكاظمية المجلد الأول من أول الطهارة إلى آخر أحكام الأموات ، أوله ( الحمد لله الذي دلنا على الاحكام ومن علينا بمعرفة الحلال والحرام ) إلى قوله ( انى قد تتبعت أبواب كتاب الاستبصار من غير